كذبة الإعجاز في الانفجار العظيم

تناقض قصة الخلق القرآنية مع العلم ونظرية الانفجار العظيم، رغم محاولات المرقعين الزعم أن القرآن يوافق الانفجار العظيم دون ان يسمحوا بتدريس نظرية الانفجار العظيم في المناهج الدراسية ويتم...

تناقض قصة الخلق القرآنية مع العلم ونظرية الانفجار العظيم، رغم محاولات المرقعين الزعم أن القرآن يوافق الانفجار العظيم دون ان يسمحوا بتدريس نظرية الانفجار العظيم في المناهج الدراسية ويتم تدريس فكرة مزيفة عنها في مادة الدين وليس العلوم لغرض التدليس.

الانفجار العظيم يناقض قصة الخلق الدينية في ستة أيام تناقضا تاما. ولكن لأنه أصبح حقيقة علمية صار رجال الدين يؤلون القرآن ويلوون عنق ألفاظه ليستمروا في انكار الحقيقة المرة.

ولكي ينجح رجال الدين في تمرير أن الانفجار العظيم لا ينقض قصة الخلق القرآنية فإنهم لا يدرسونها لاتباعهم في المناهج الدراسية ولذلك لا يعرف الانسان العادي عنها إلا ما قالوه هم فقط.
الانفجار العظيم حسب دجالي العجز القرآني هو انفصال الأرض عن السماء بعد أن كانتا ملتصقتين. فهل هو فعلا كذلك؟ وهل كانت الأرض ملتصقة بالكون؟ وهل الأرض الآن منفصلة عن الكون؟ وهل تختلف الأرض عن كوكب المريخ او المشتري او الزهرة في كيفية تكونها؟

سنناقش الموضوع من عدة محاور:
1. ما هو الانفجار العظيم؟
2. تكون الأرض
3. ما هي قصة الخلق القرآنية؟
4. تناقض الانفجار العظيم مع قصة الخلق القرآنية.

الانفجار العظيم

يتشكل الكون كله من ثنائي الطاقة – المادة. الطاقة والمادة هما صورتان مختلفتان لشيء واحد تربطهما معادلة اينشتاين الشهيرة:

E = mc2

لا وجود للزمن قبل لحظة الانفجار العظيم. الزمن لا يمر لأن الزمن لم يوجد بمقدار اكبر من أصغر وحدة زمنية ممكن قياسها ويختفي تقريبا بنفس اللحظة في الرغوة الكمومية quantum foam.ثنائي المادة – الطاقة لا يفنى ولا يخلق. المادة – الطاقة كانت دائما هناك بصورة أو بأخرى. أي أن الكون المتكون كلية من ثنائي الطاقة – المادة كان دائما هناك بصورة أو بأخرى ولا يمكن خلقه ولا فناؤه.
قبل لحظة الانفجار العظيم1، كان الكون كله في صورة طاقة. لا وجود للمكان والزمان كما نقيسهما في صورة الكون الحالية. لا يتواجد الزمن أبعد من وحدة بلانك الزمنية ولا يوجد فراغ او مكان اكثر من وحدة بلانك فراغية واحدة تحتوي على كل المادة والكتلة والطاقة الموجودة في كوننا.

كانت كل كتلة الكون رغوة كمومية يكونها عدد ضخم من أوتار الطاقة النقية والتي تفسرها قوانين الكم الموجودة في كل حالات الطاقة المختلفة بنفس الوقت والموجودة في كل الابعاد الممكنة والتي تظهر درجة قصوى من الانتروبي خالية تماما من أي شكل وهي غير مشاهدة كليا و تعج بالنشاط مع ظهور متواصل لجسيم وسهم زمني يليه اختفاؤهما بزمن قدره واحد بلانك في أي بعد وفي كل الابعاد.

تمتلك الطاقة خاصية تكون الجسيمات ثم اختفاؤها. تم اثبات ذلك عن طريق تجارب ترددات الفراغ التام vaccum fluctuations energy.
قبل الانفجار العظيم، كانت التفاعلات، تكوين الجسيمات، سهام الزمن، والابعاد التي تختارها، لا يحكمها سوى احتمال حدوثها. واستمر الكون في هذه الحالة لمدة زمنية غير قابلة للقياس لأنه لا يوجد إلى الآن شيء معروف بالنسبة للرغوة الكمومية للطاقة التي كان على صورتها.

الطاقة التي تتحول الى صورة جسيمات مادة تتحلل أيضا خلال زمن قدره بلانك واحد زمني لانه لا يوجد شيء في الرغوة الكمومية لرصدها والتسبب لها بالحفاظ على الفترة المؤقتة من الاستقلالية مما يسمح لها بالوجود المستقل.

من المهم الاشارة هنا إلى أن المعادلات التي تصف القانون الثاني للديناميكا الحرارية والانتروبي تتوقع انه عند نقطة معينة من الزمن ان كمية من الماء السائل (انتروبي عالية) ستشكل نفسها الى جليد في النهاية (انتروبي منخفضة). أنتجت الرغوة الكمومية درجة انتروبي قصوى للقوانين التي تفسرها وتفسر كل شيء أو لنقل عدد لا متناهي من حالات الطاقة – المادة كلها اختارت لتكون في نفس الحالة بما في ذلك اختيار الابعاد. في هذا العدد اللانهائي من الأزمنة التي تتكون بها الجسيمات وتتحلل وفي لحظة ما مضى ظهر سهم زمن.

ولكن هذه المرة كان قد حصل عدد كبير جدا من الخيارات بحيث ان الجسيم المتكون تمكن من مراقبة نفسه وبقوة مناسبة لتحدث استقلالية قابلة للبقاء واستطاع ان يستمر في البقاء كجسيم في فراغ ثلاثي الابعاد والذي فقط قبل بلانك زمني واحد لم يكون موجودا بنفسه 2 .

وهذه هي لحظة الانفجار العظيم.

والآن سهم الزمن القابل للبقاء وقد ظهر اصبح مفهوم الزمن حقيقة وفكرة الآن والأمس اخذت معنى حقيقيا.

قبل هذه اللحظة لم يكن ممكنا أن نقول كان عرشه على الماء لأنه لا مكان للزمن لا ماضي ولا حاضر ولا مستقبل ولا يوجد مكان لا على الماء ولا سواه ولا يوجد ماء لأنه لا يوجد جسيمات مادة.

ما زلنا في هذه اللحظة ليس لدينا جسيمات بالمعنى الذي نفهمه وبالتأكيد لم يكن هناك الكترونات ولا نيوترونات ولا بوزيترونات ولا كواركات ولا فوتونات أو أي جسيم آخر من الجسيمات التي تحدد تعريف النموذج الفيزيائي المعاصر. لم يكن هناك فراغ أو مكان ما عدا نقطة متناهية الصغر بحجم بلانك واحد يحتلها ذلك الحدث القابل للبقاء.

هذا الشيء المتكون حديثا، طاقة اخذت الآن صفات المادة، أصبحت أيضا مشاهدا قويا. وتقريبا في نفس الزمن (على الأرجح بطول الفترة القصيرة جدا التي أعقب الانفجار العظيم) تناقصت درجة الانتروبي للرغوة الكمومية نتيجة لحالة الاستقلالية وأية أوتار طاقة متبقية كلها سحبت في فضاء ثلاثي الابعاد انتجه الحدث الكمومي السابق وقبعت تحت مشاهدة عين الجسيم وتم اجبارها على اختيار معين لحالة معينة من حالات الطاقة الممكنة. بعضها قرر البقاء على حالته وبعضها اصبح متشابكا وبعضها اختار ابعادا أخرى.

كل هذا حدث في فترة زمنية صغيرة جدا وغير قابلة للقياس. وفي فراغ زمني صغير جدا وغير ممكن القياس أيضا. هذه هي حالة الوحدة التي أتينا منها واتى منها كل شيء Singularity.

وفي حالة تتميز بدرجة حرارة لا متناهية وطاقة لا متناهية (تقريبا لا متناهية، تذكر أن الحدث أخذ صفات المادة ولم يعد بعد الآن موجة طاقة نقية) الكل يحاول أن يشغل نفس الحيز من الفراغ ويحقق مستوى صغير جدا من الانتروبي، القانون الثاني للديناميكا الحرارية والمعادلات الساقطة لدوال الموجة التي تحاول الآن وصف سهم الزمن، أدت إلى ما نسميه الآن الانفجار العظيم ومنذ ذلك لوقت انهمك الكون في عملية التقدم على طول مقدمة الموجات الساقطة للزمن وذلك نحو استعادة درجة الانتروبي المفقودة لحظة تكون الوجود، رحلة ستأخذ رقما ضخما جدا من وحدات الزمن لاكمالها.

التحول التلقائي للطاقة الى مادة ينتج عنه كميتان متساويتان من المادة والمادة المضادة.
حدث فائض بمقدار واحد الى مليون في مقدار المادة عن المادة المضادة سببه انتقال النيوترونات المحايدة كهربائيا بين المادة والمادة المضادة. مقداران متساويان ومتضادتان في الكهربائية من المادة والمادة المضادة عادتا الى طاقة سالبة بينما استمر الفائض البسيط من المادة ليكون كوننا الذي نعرفه الآن. الفراغ التام حولنا تشغله طاقة سالبة تعمل على تباعد مجراتنا ولديها القدرة على انتاج المادة انتاجا تلقائيا عن طريق تكوين مادة ومادة مضادة متساويتان في الكتلة ومتضادتان في الكهربائية.

وإلى أين يا ترى؟
كل المادة في الكون سوف تختزل نفسها في النهاية في فراغ ثلاثي الابعاد متمدد وناشىء باستمرار . مناطق من الرغوة الكمومية في المراحل الأخيرة من التحلل الى أوتار متماسكة من الطاقة النقية سوف تبدأ في الظهور وتبتلع الفراغ نفسه.

سهم الزمن سيستمر حتى يتم استهلاك كل الطاقة المفيدة في العملية و يستعيد القانون الثاني ملكيته ويعيد تكوين الرغوة الكمومية من حيث بدأت.

نظرية الانفجار العظيم – وكالة النازا

وبانتظار مرة أخرى لمقدار غير قابل للقياس من شيء ما لم يعد موجودا وبانتظار العملية برمتها لتبدأ من جديد من دون اية معرفة أو فهم أو ذاكرة أو اهتمام لكون كان موجودا هنا من قبل، سيستمر الكون إلى ما لا نهاية متحولا من صورة إلى أخرى. لم تعد هناك اية حاجة لقوة خارقة هنا تظهر فجأة من العدم جالسة على عرش فوق الماء.

لا يوجد عدم. المادة – الطاقة دائما هناك ولا تحتاج لخالق. تحول الطاقة من صورة لأخرى لا يحتاج لخالق. الطاقة الكلية للكون هي صفر. والكتلة الكلية للكون هي صفر. وهذا الصفر يمكنه ان يكون كميتان مستقلتان متساويتان في المقدار ومتضادتان في الإشارة الكهربائية.

تكون الأرض طبقا للعلم

لحظة الانفجار العظيم لا علاقة لها بتكون الأرض 3 لا من قريب ولا من بعيد ولا رتق ولا فتق ولا شيء من هذه الخرافات.
استمرت مادة الكون في حلة بلازما لا تسمح حتى بمرور الفوتوانات لمدة تبلغ 400000 عام.
بردت حرارة الكون بعد هذه الزمن الطويل لدرجة كافية سمحت بتكون الذرات ونشوء البروتونات وايونات الهيدروجين.
ترتيب المادة نفسها حسب تغيرات الطاقة سمح فيما بعد بتكون النجوم بعد ما يقارب 400 مليون عام.
النجوم صنعت الذرات اعلى من الهيدروجين والهليوم. ماتت النجوم الأولى وقذفت مادتها في الفراغ. سمحت بتكون نجوم أخرى جديدة وكواكب.

بعد تسعة مليارات عام من الانفجار العظيم كان هناك قرص جزيئي يتكون من بقايا نجم منفجر. هذه البقايا كانت عبارة عن صخور كونية واحجار وتراب ومعادن وهيدروجين وهليوم. كانت هذه المكونات موزعة بانتظام على القرص الجزيئي وتدور كلها حول مركزه.
اهتزازات فراغية ناتجة عن انفجار سوبرنوفا آخر استطاعت احداث اضطراب في توزيع مادة هذا القرص. فبدأت تتشكل مناطق مختلفة في الكتلة عن بعضها.

مركز القرص جذب اكثر المادة الموجودة. ما يعادل 99% من الكتلة الموجودة في القرص انجذب الى المركز وتكونت الشمس.
الصخور والاحجار والغبار والمعادن التي كانت تدور حول المركز اخذت تتصادم مع بعضها وتتجمع في كرات صغيرة (accretion)
المادة الموجودة في القرص الجزيئي يتم اعاة ترتيبها. لا خلق ولا بناء ولا فصل. بل تجميع للمادة وإعادة ترتيب.
تكون ما يقارب الف جرم صغير كروي يدور حول المركز. لا وجود للأرض حتى الآن. مجرد اجرام كروية صغيرة وكثيرة ظلت هكذا لما يقارب الالف عام.
بسبب العدد الكبير اخذت مساراتها تتقاطع وتتصادم. أدى ذلك الى تكون كواكب أولية بأحجام أكبر. كل كوكب هو عبارة عن تجمع عدد من تلك الاجرام. بالإضافة الى احجار ونيازك وصخور ترتطم به.
كلما زادت التصادمات قل عدد الاجرام نتيجة تجمعها مع بعضها وزاد تباعد مداراتها وقلت فرص تصادمها.
ما زالت الأرض غير موجود’ الى الآن. وهكذا بعد مرور حوالي 500 مليون عام من تكون الشمس وتشكل النظام الشمسي كانت الأرض بشكلها الحالي غير موجودة.
كان هناك عدد من الاكواكب الأولية او ما يسمى بالانجليزية proplanets
كان هناك كوكبان أوليان ا و ب. بحجم المريخ تقريبا. اصطدم الكوكبان الاوليان ببعضهما. قوة التصادم بخرت مادتيهما حرفيا. عادت المادة المتبخرة الآن للتجمع بفعل الجاذبية. تكون اللب من المواد الثقيلة كالحديد والنيكل. وتكونت القشرة من المواد الخفيفة كالسليكون.
جزء من القشرة ظل مبتعدا قليلا. وكون القمر. تكوين القمر مماثل لقشرة الأرض. تكون نظام كتلة جديد من هذه المادة هو نظام القمر -الارض. يدور هذا النظام حول مركز الكتلة الذي يقع على بعد 12000 من مركز الأرض. كما يدور هذا النظام ككتلة واحدة حول الشمس أو بالاصح حول مركز كتلة النظام الشمسي الذي كان هو مركز القرص الجزيئي الذي تكون منه هذا النظام.
وكما نرى تكونت الأرض عن طريق إعادة ترتيب المادة الموجودة مسبقا في اطار المجموعة الشمسية.
لا يمكن القول ان الأرض فصلت عن المجموعة الشمسية. مثلها مثل المريخ والمشتري والزهرة وبقية الكواكب والاجرام ومثل الشمس. كانت الأرض وما زالت وستظل جزءا من الكون الذي نتج لحظة الانفجار العظيم.
لا رتق ولا فتق ولا فصل ولا شيء من هذا القبيل.

قصة الخلق الدينية بلفظ الرواية الإسلامية

فجأة ظهر كائن من العدم قام بتكوين نفسه بنفسه من لا شيء. ظهر فجأة وعرشه على الماء. لا يوجد ذكر في الكتب الدينية عما قبل هذه اللحظة ولا تفسير لكيفية ظهور هذا الكائن. قرر هذا الكائن فجأة ودون سبب واضح أن يخلق الكون 4.

هل خلق الكون وهو جالس على العرش أم تحرك من فوق العرش ليقوم بعمله؟ أمر غير واضح. لكن يذكر القرآن أنه احتاج لستة أيام لخلق الكون وفي اليوم السابع استوى على العرش. يوحي هذا بأنه قام من فوق عرشه وبدأ العمل وعند الانتهاء بعد 6 أيام عاد للاستواء مرة أخرى على عرشه.

ترتيب الخلق في القرآن

طبقا لسورة فصلت الايات 9 -12:

  1. في اليوم الأول بدأ الله خلق الأرض.
  2. وفي اليوم الثاني أتم خلق الأرض.
  3. وبعد ذلك في اليومين الثالث والرابع خلق الجبال وقدر الاقوات. هذا يشمل الماء والنبات. يدعم ذلك القول في سورة البقرة : “وهو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى الى السماء”.
  4. في اليوم الخامس كانت الأرض والجبال والاقوات قد خلقت بينما بقية الكون مجرد دخان.
    قام الله بالتوجه لتسوية السماء التي كانت كلها مجرد دخان حتى هذه اللحظة. قام بتسويتها الى سبع طبقات. الطبقة القريبة من الأرض سماها السماء الدنيا. فعل ذلك في اليومين الخامس والسادس. (أو السابع والثامن حسب روايات أخرى موافقة لنص الايات التي تأويلها لتني ستة أيام وليس ثمانية)
  5. وفي الساعات الآخرة قام الله بخلق النجوم والمجرات والكواكب والشهب كلها من أجل تزيين السماء الدنيا ورجم الشياطين. يعني الشمس ومجرة درب التبانة كلها وجدت بعد الأرض وكل ما عليها جميعا من جبال ونبات وماء وكائنات واقوات.

أسطورة الخلق القرآنية

تناقضات قصة الخلق مع نظرية الانفجار العظيم

  • نظرية الانفجار العظيم تخبرنا ان الكون كان دائما هناك بصورة او بأخرى وكل ما حدث هو تحول من صورة الطاقة الى صور المادة
  • لم تحدث عملية خلق من العدم ولا يحتاج الكون لخالق
  • لم يتم إضافة أي كتلة او طاقة حيث تظل لكتلة الكلية للكون والاقة الكلية ثابتة
  • لو تتكون الأرض في بداية الكون كما يقول القرآن بل بعد 9 مليار عام
  • لم تخلق الأرض بل كان تكونها عبارة عن إعادة تجميع وترتيب لصخور وأحجار كونية وغبار موجود سلفا
  • تكونت النجوم والمجرات والشمس قبل خلق الأرض وليس في آخر أيام الخلق كما يقول القرآن
  • عندما تكونت الأرض كان الكون مكتمل الأركان وكل المجرات موجودة بما في ذلك مجرتنا درب التبانة وليس مجرد دخان يحتاج للتسوية الى ست طبقات منها طبقة دناي هي السماء الدنيا التي سيتم تزيينها لاحقا بالنجوم والمجرات من اجل رجم الشياطين
  • لم يتم فصل الأرض عن السماء بل ما زالت الأرض جزءا صغيرا متناهي الصغر لا يتجزا من السماء وهي تدور في السماء حول الشمس كما يدور المريخ والمشتري وعطارد.
  • الأرض ليست جزءا مكافئا ومقابلا للسماء
  • تكون الأرض لم يستهلك فترة زمنية تعادل اضعاف تكون بقية الكون (4 أيام قرآنية مقابل يومين قرآنيين للسماء وبقية الكون) بل استهلك تكون الأرض مقدارا ضئيلا جدا من عمر الكون.

هوامش

  1.   موقع فضاء يفسر النظرية:
    http://www.space.com/25126-big-bang-theory.html
  2. اللحظات الأولى للكون: وكالة النازا: https://www.nasa.gov/centers/goddard/news/features/2010/universe-first-moments.html
  3.   موقع فضاء يفسر تكون الأرض:
    http://www.space.com/19175-how-was-earth-formed.html
  4.  سورة فصلت وتفسير ابن كثير:
    http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura41-aya9.html

شارك برأيك

التصنيف
نقد مزاعم الإعجاز العلمي
لا تعليق

اترك تعليقا

*

*

مرتبط