الإعجاز المتحامق في السماء والطارق

والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب – الطارق / 1-3 هذه السجعية اعجاز علمي ساحق ماحق كما تتحفنا مؤسسة الكهنوت. لكننا نراها خطأ علميا يثبت بشرية القرآن...

والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب – الطارق / 1-3

هذه السجعية اعجاز علمي ساحق ماحق كما تتحفنا مؤسسة الكهنوت.

لكننا نراها خطأ علميا يثبت بشرية القرآن بشكل قاطع.

سنناقش الموضوع من عدة محاور:

  • فحوى الادعاء الديني
  • هل هناك كذب وتلفيق في الادعاء الديني
  • ما هي الحقيقة العلمية في الموضوع
  • المعنى الحقيقي السحعية
  • شيوع التعبير في شعر العرب وسجع الكهنة قبل محمد
  • الخطا العلمي في السجعية

فحوى ادعاء الكهنوت الديني:

تروج مؤسسة الكهنوت ما يلي:
اكتشفت ناسا وجود نجوم تسمى بالمطارق الكونية العظمى تصدر أصواتا يتم تسجيلها بالتلكسوبات الرادوية تطابق صوت المطرقة وقد سميت بالنجوم الثاقبة لأنها تثقب الفضاء بصوتها.

الكذب والتلفيق في الادعاء الديني:

كالعادة لم يلزم أي من الكهنة نفسه تقديم الدليل على كلامه. إذ لا يوجد شيء اسمه المطارق الكونية.
هناك عبارات للعامة مثل النجوم النابضة أو Heartbeat stars.

لا يوجد نجم يصدر صوتا يثقب الفضاء لأن الموجات الصوتية لا تنتقل في الفضاء.
الموجات الرادوية ليست صوتا بل هي ضوء في الطيف غير المرئي. فوتونات لها طولها الموجي الخاص بها.
التلسكوبات الرادوية لا تلتقط الصوت بل تلتقط الفوتونات. تشابه كلمة راديوية مع كلمة راديو التي تعني المذياع هو من جعل الكهنة يعتقدون أنها تلتقط أصوات وان الموجات الرادوية هي موجات صوتية!!
المذياع يلتقط الموجات الرادوية ويقوم بتحويلها إلى اهتزازات ميكانيكية لتوليد موجات صوتية لتتمكن الاذن من التقاطها. كما يمكن للتلفاز التقاطها وتحويلها إلى صور.

قد يقوم العلماء من اجل تبسيط الفكرة للعوام باستخدام تشبيهات مجازية كتشبيه الأنظمة الثنائية بالجرس او المطارق وبسبب جهل الكهنوت يفهمونها خطأ. بسبب التارجح المتطرف في شدة الضوء الواصل للمرصد يمكن لشخص أن يشبه ذلك التأرجح بنبض القلب أو رسم تخطيط القلب أو رنين الجرس أو الضرب بمطرقة. هذا تشبيه لتسيهل الفهم للعامة. لكن الذي نرصده هو ضوء وليس صوتا. لا يوجد أي صوت. والحقيقة مختلفة تماما عما فهمه الكهنوت.

لاحظ انه بسبب وجود مجال مغناطيسي قوي يكون هناك اتجاه معين للاشعاع وعندما يقع هذا المجال في خط المرصد يظهر الامر بارتفاع شديد في كمية الضوء الواصل وهذا ما يتم تشبيهه برنين الجرس أو تصفيق اليد أو ضرب المطرقة.

الحقيقة العلمية:

النجوم النيوتورونية النابضة 1 هي نوع من النجوم النيوترونية. وهي لا تصدر أصواتا ولا موجات صوتيه بل تصدر موجات إشعاعية(ضوء خارج الطيف المرئي). يمكن رصد هذه الموجات الاشعاعية بواسطة التلسكوبات السينية او الرادوية أو الضوئية.

في الحقيقة الموجات الرادوية هي ضوء غير مرئي. موجات كهرومغناطيسية بتردد يقع في نطاق الموجات تحت الحمراء.
حتى جهاز الراديو لا يستقبل صوتا وانما موجات كهرومغناطسية(ضوء غير مرئي). في ارسال واستقبال الراديو يتم تحويل الصوت في منطقة الارسال الى موجات كهرومغناطيسية (أشعة ضوئية تحت الطيف المرئي) ثم ارسالها وفي الجهاز المستقبل يتم استقبال هذه الموجات الكهرومغناطيسية (الاشعة غير المرئية) ثم تحويلها الى صوت مرة أخرى.

لو كانت الموجات الرادوية صوتا لما احتجنا الى جهاز راديو او تلفون لسماعها ولقمنا بسماعها بآذاننا.

يستخدم العلماء عدة أنواع من التلسكوبات حسب الضوء المراد التقاطه. فهناك التلسكوبات البصرية Optical وهناك تلسكوبات للاشعة السينية وهناك للاشعة الرادوية.

النجوم النابضة هي نابضة فقط بالنسبة لرصدها من قبلنا. يتم رصد اشعاعها بشكل دوري على شكل دفع وحزم تذهب وتعود. النبض هو حالة رصد المشاهد لها من كوكب الأرض. لكنها في الحقيقة تشع طوال الوقت. هي بنفسها ليست نابضة. تلسكوباتنا فقط تراها كذلك.

لهذه النجوم مجال مغناطيسي قوي يقوم بالتاثير في اتجاه الاشعاع ( نجوم نيوترونية تدور بسرعة هائلة).
دروانها يجعل اشعاعها يبدو قويا عندما تواجه تلسكوبات الرصد ثم يتلاشى عندما تبتعد عن مواجهته فراغيا.

ولأن تسجيل موجات الاشعاع من قبل الراصد يصبح دوريا لهذا السبب فإنه وباستخدام المعالجة الحاسوبية يتم محاكاتها بدوال جيبية.
وقد يتم محاكاتها بنبض القلب على سبيل تسهيل فهم طريقة رصدها.

هذه محاكاة لتسهيل فهم طريقة الدورية في الرصد ولا يعني ذلك انها تصدر صوتا من الأساس.

ما هي النجوم النابضة إذن؟
هي نجوم نيوتورنية تدور بسرعة عالية جدا قد تصل الى 600 دورة في الثانية. تولد مجالا مغناطيسيا هائلا يتراوح بين
10^8 G to 10^10 G
اكتشفت النجوم النابضة لأول مرة عام 1967 بواسطة جوسيللين بيل بيرنيل وليس ناسا NASA. لكن الناسا اكتشفت فيما بعد الكثير منها بفضل مسبار كسلر. طبعا هم يقولون عن أي شيء يفبركونه ناسا للتاثير على القارئ.
لاحظ بيل ان هذه النجوم تشع وتنطفئ بشكل دوري. كانت الموجات المرصودة من قبله في اطار تردد موجات الراديو. الآن يتم رصد كل اشعاع النجوم النابضة في كل الترددات بما في ذلك الترددات السينية العالية وترددات الضوء المرئي.

تصدر النجوم النابضة تدفقات نافورية jets من الجسيمات بسرعة الضوء تنساب خارجة من القطب المغناطيسي لها magnetic pole
تكون هذه التدفقات اشعاعات قوية من الضوء beams of light
هذه الاشعاعات الضوئية تدور مع دوران النجم تماما كما يدور الضوء في منارة بحرية (فنار) light house

وكما يظهر ضوء الفنار لسفينة قادمة في البحر وكأنه يشتعل وينطفئ بشكل دوري تظهر النجوم النابضة لمراصدنا على انه تشتغل وتنطفئ بشكل دوري.

وهناك أنظمة ثنائية تصدر الضوء بشكل متقطع للراصد بسبب حجب الضوء لفترات عن طريق الجسم الذي تدور حوله (قد يكون ثقبا أسودا أو نجما نيوترونيا)  وقد سماها البعض مجازا بالنجوم القلبية Heartbeat stars. النجوم الثنائية هي ببساطة أنظمة ذات نجمين يدوران حول بعضهما البعض، إذ يدوران حول مركز جاذبية مشترك.

يقيس الفلكيون ضوء نجم ما مع مرور الوقت لإنشاء مخطط يسمى “منحنى الضوء” ولا علاقة له من قريب أو بعيد بالصوت. مثل هذه القياسات تحكي الكثير عن خصائص النجم. في حالة نجوم النبض،يشبه منحنى الضوء هذا تخطيط القلب، وهو الرسم الذي يستخدمه الطبيب لقياس النشاط الكهربائي لقلب المريض.

ما الفرق بين هذه الثنائيات؟ تكون مداراتها، على عكس بعض المدارات الثنائية، ممدودة للغاية وبيضاوية الشكل (على شكل بيضة). بينما يدور كل منهما على الآخر، يمكن أن تكون مسافاتهما صغيرة جدًا أو كبيرة جدًا. في بعض الأنظمة، تقترب النجوم من بعضها البعض. يقترح الفلكيون أن أقصر مسافة يمكن أن تكون بضع مرات فقط العرض الفعلي للنجمة. سيكون ذلك مشابها للمسافة بين الشمس وعطارد. في أوقات أخرى، عندما تكون أبعد ما تكون عن بعضها، يمكن أن تكون تلك المسافة عشرة أضعاف أو أكثر.

تلك المسافات المتغيرة أيضا فرض تغييرات في أشكال النجوم. في أقرب ، جاذبيتهم المتبادلة يجعل كل نجم ellipsoidal (على شكل بيضة). بعد ذلك، عندما تنفصل، تتراجع أشكالها لتصبح أكثر كروية. كما أن سحب الجاذبية المتبادلة (يسمى قوة المد والجزر) يجعل النجوم تهتز قليلاً في الحجم. أقطارها تصبح أصغر قليلا وأكبر بسرعة كبيرة. إنها تقريبًا كأنها تهتز، خصوصًا لأنها أقرب إلى بعضها البعض.

وقد كان الفلكي آفي شبورر، الذي يعمل في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، وراء تشبيه اهتزاز هذه النجوم بالأجراس لتقريب الفكرة للناس غير المختصين. وقال “يمكنك التفكير في النجوم كأجراس ، ومرة ​​واحدة في كل دورة، عندما تصل النجوم إلى أقرب مسافة بينهما، يبدو وكأنها تضرب بعضها بعضا بمطرقة”، حيث “يهتز أحد أو كلا النجمين خلال مداراتهما”. عندما يقتربون من بعضهم البعض، يبدو الأمر وكأنهم يرنون بصوت عالٍ جدًا “.

واضح إذن أن التشبيه هو تبسيطي مجازي تقريبي من ناحية، ومن ناحية أخرى واضح أنه ليس هناك من نجم واحد “طارق”، بل هناك أنظمة ثنائية لنجمين يهتزان ضوئيا كلما اقتربا من بعضهما.

تؤثر تغييرات الجاذبية على ضوء النجوم. في بعض النقاط في مداراتهم ، يكونون أكثر إشراقًا بسبب تغير الجاذبية مقارنةً بأوقات أخرى. ويمكن تتبع هذا التباين مباشرة إلى الاختلاف في الجاذبية التي يضعها كل نجم على الآخر. عند تخطيط هذه التغييرات في السطوع ، توضح الرسوم البيانية نوع التغييرات “الكهربائي”. ولهذا السبب يطلق عليهم نجوم “نبضات القلب”.

كذبة الاعجاز في السماء والطارق

محاكاة فنية ل”نجوم النبضات”، التي اكتشفها تلسكوب كيبلر الفضائي التابع لوكالة ناسا وغيرها.

مثال على ذلك النجم KOI-54 الذي يظهر زيادة كبيرة في إضائته كل 41.8 يوم .
استخدم العلماء آلة في مرصد W.M. Keck في هاواي تسمى مقياس طيف ايتشيل (هايرس) the High Resolution Echelle Spectrometer (HIRES),
وهذه الآلة تقيس الموجات الطولية للضوء الساقط. هذه الموجات يزداد طولها عندما يكون النجم متحركا بعيدا عنا ويقصر عندما يقترب منا. وهذا الاختلاف يعطينا اشعاعا نابضا. بالنسبة للنجم هو ثابت في كل الأحوال لكن بالنسبة للراصد قد يظهر مثل تخطيط القلب صعودا وهبوطا.
في كل الأحوال وسواء شبهناه بالجرس او النبض او الطرق فهو ضوء (مرئي وغير مرئي) وليس صوتا ومحاولة تغيير التفسير والتأويل لكي ندعي أن الساجع كان يعرف شيئا عن النجوم النابضة او القلبية او النيوتونية او الأنظمة الثنائية مجرد تدليس على العوام والسذج وترقيع لجهل فادح وافراغ النص الأصلي للساجع من معناه البدائي ومحاولة لالباسه ثوب العلم والمعرفة.

المعنى الحقيقي للآية:

الطارق:تعني الذي يأتي ليلا.
كلمة طرق معناها الأصلي اتى ليلا.
لأن الساجع كان يظن النجوم تاتي في الليل وتختفي في النهار.
ولذلك لم يذكر ولو مرة واحدة أن النجوم موجودة في النهار. كان يظنها تغيب. فلما أفل الخ.

ثاقب تعني مضيء. ومنه عود الثقاب.
مؤلف القرآن لم يفرق بين النجم والكوكب والشهاب. وكما قال نجم ثاقب قال أيضا شهاب ثاقب.
محمد ظن ان النجوم مجرد مصابيح لرجم الشياطين وقد قال:
إلا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب. ظن الثاقب يطارد الجن والعفاريت. هذا فهمه للثاقب.

من لسان العرب:
(وفي الحديث نهى المسافر أن يأتي أهله طروقا ، أي ليلا ، وكل آت بالليل طارق .
وطرق القوم يطرقهم طرقا وطروقا : جاءهم ليلا ، فهو طارق . وفي حديث علي عليه السلام : إنها حارقة طارقة أي طرقت بخير .
وجمع الطارقة طوارق . وفي الحديث أعوذ بك من طوارق الليل إلا طارقا يطرق بخير . وقد جمع طارق على أطراق ، مثل ناصر وأنصار ;
قال ابن الزبير :

أبت عينه لا تذوق الرقاد وعاودها بعض أطراقها
وسهدها بعد نوم العشاء تذكر نبلي وأفواقها)
(وقوله تعالى : والسماء والطارق: هو النجم الذي يقال له كوكب الصبح ; ومنه قول هند بنت عتبة قالت يوم أحد تحض على الحرب :
نحن بنات طارق لا ننثني لوامق
نمشي على النمارق المسك في المفارق
والدر في المخانق إن تقبلوا نعانق
أو تدبروا نفارق فراق غير وامق

وفي معنى ثاقب يقول معجم لسان العرب أيضا:

(والثقب : مصدر النار الثاقبة . والكوكب الثاقب : المضيء . وتثقيب النار :اشعالها وتذكيتها . وثقبت النار تثقب ثقوبا وثقابة : اتقدت . وثقبها هو وأثقبها وتثقبها. والثقاب والثقوب : ما أثقبها به وأشعلها به من دقاق العيدان . ويقال : هب لي ثقوبا أي : حراقا ، وهو ما أثقبت به النار أي : أوقدتها به . ويقال : ثقب الزند يثقب ثقوبا إذا سقطت الشرارة . وأثقبتها أنا إثقابا . وزند ثاقب : وهو الذي إذا قدح ظهرت ناره . وشهاب ثاقب أي : مضيء . وثقب الكوكب ثقوبا : أضاء . وفي التنزيل العزيز : وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب . الثاقب المضيء والعرب تقول : أثقب نارك أي : أضئها للموقد)

يخون الكهنوت الأمانة العلمية ويسرقون كلام غيرهم:

لو كان هناك سبق في عبارة النجم الطارق فيجب نسبته لأول من قال ذلك.
الذين رووا لنا أن الساجع قال والسماء والطارق ولا ندري صحة رواياتهم وهل فعلا محمد هو من ألف القرآن أم العباسيون إلا أنهم رووا لنا أيضا أن أناسا آخرين قالوا نفس العبارة قبل محمد.
وتريد مؤسسة الكهنوت أن نصدقهم في وراياتهم عن محمد ونكذبهم في رواياتهم عن غيره!
الانتقائية لغرض الشعوذة.

سبق الشاعر لبيد بن ربيعة القرآن في ذكر الطارق والثاقب:

يا هَلْ تَرَى النجم بِتُّ أرْقُبُهُ … يُزْجي حَبِيّاً إذا خَبَا ثَقَبَا

او حين قال:

وبالفُورَة ِ الحَرَّابُ ذو الفَضْلِ عامِرٌ … فَنِعْمَ ضِياءُ الطّارِقِ المُتَنَوِّرِ

أو لابن الحصين الفزاري حين قال:

جوفاء منهرة مرى تامورها … ظبتا سنان كالشهاب الثاقب

وانتشرت عبارة النجم الطارق في معابد الكهنة قبل الإسلام.

تقول الزبراء كاهنة خويلة:

واللوح الخافق ، والليل الغاسق ، والصباح الشارق ، والنجم الطارق ، والمزن الوادق ، إن شجر الوادي ليأدو ختلا ، ويحرق أنيابا عصلا ، وإن صخر الطود لينذر ثكلا ، لا تجدون عنه معلا ، فوافقت قوما أشاري سكاري (سيرة ابن هشام)2.
ولاحظ الشبه الكبير بين لغتها ولغة القرآن المكي وتطابق بعض العبارات.

فمن صاحب الإعجاز إذا كان هناك إعجاز؟؟
من قاله أولا أو من سرقه عنهم!!!

تجاهل كل هذه الأمور والمغالطات العديدة من قبل كهنة الاعجاز لتغطية أخطاء القرآن وتحويلها لاعجاز أمر مكشوف ولم يعد ينطلي على الكثيرين.

الخطأ في الآية:

الآية تعبير بدائي بسيط عن النجم الطارق والشهاب الثاقب.
فمؤلف القرآن يظن النجوم تطرق ليلا وتختفي نهارا بينما النجوم حقيقة لا تكترث لا بليلنا ولا بنهارنا وهي موجودة طوال الوقت

تماما كما ظن الليل يغشى الشمس والنهار يجليها بينما الشمس لا تكترث بليلنا ولا نهارنا وهي على حالها طوال الوقت

افترض الانسان البدائي ان النجوم تأتي ليلا وتختفي نهارا لانه ظن الارض ثابتة وجهل آلية دورانها وسبب تعاقب الليل والنهار حتى انه ظن ان الليل والنهار مخلوقان يسبحان في فلك مثل الشمس والقمر.

وباعتناق هذه الفكرة وضع الساجع مؤسسة الكهنوت في موقف صعب وليس لديها سوى خيارين احلاهما مر:
1. الاعتراف بأخطاء القرآن وبشريته
2. محاولة الكذب والتدليس والترقيع باية وسيلة ممكنة.
وتستطيع عزيزي القارئ تخمين أي خيار سيلجأ إليه الكهنوت.

هوامش

  1. هذا الرابط يقدم شرحا وافيا عن النجوم والنابضة.
  2. المصدر.

شارك برأيك

التصنيف
نقد مزاعم الإعجاز العلمي
لا تعليق

اترك تعليقا

*

*

مرتبط