مجازر في رحاب الإسلام

كل الأديان ارتكبت تحت راياتها المجازر، وأغلب الأقوام والحضارات نشأت على الجماجم والدماء، وليست الأراضي والبلدان سوى حدود متحركة وهذه هي طبيعة الحياة والتاريخ، تأتي اقوام وتنقرض أقوام، تنشأ...

كل الأديان ارتكبت تحت راياتها المجازر، وأغلب الأقوام والحضارات نشأت على الجماجم والدماء، وليست الأراضي والبلدان سوى حدود متحركة وهذه هي طبيعة الحياة والتاريخ، تأتي اقوام وتنقرض أقوام، تنشأ دول وتضمحل دول أخرى. السؤال الذي قد يطرحه البعض لماذا التركيز على ما فعله المسلمون من دون التركيز على آلاف المجازر والحروب الطاحنة والاستعمارات في شتى بلدان الارض؟

الجواب هو بسبب القدسية المزيفة للإسلام. جميع الدول والديانات اعترفت بالأخطاء التي ارتكبت باسمها بل وقدمت اعتذارات عن ذلك، هم متصالحون مع تاريخهم ويعترفون بالخير والشر الذي فعله اسلافهم ولا يجدون داعي لتزوير حقائق تاريخهم حتى لو كان سيئا، الا نحن بقينا كتله متحجرة كبيرة ندعي المجد وتاريخنا مملوء بالأكاذيب والمشكلة ان هذا التاريخ ينعكس بشكل مخيف على حاضرنا ومستقبلنا.

هذه بعض الأرقام، على سبيل الذكر لا الحصر، للمجازر التي ارتكبت في رحاب الاسلام.

الغزوات الاسلامية

  • محمد: 73 سرية (ومنهم من يقول 35 فقط) و27 غزوة، أي مجموع 100 هجوم على مواقع الآخر، ليست دفاعا عن النفس، وفي ظرف 8 سنوات قبل موته، أي بمعدل عملية عسكرية كل شهر. يقع فيها سرقة القبيلة المحتلة (يسمونها غنائم)، اغتصاب النساء متزوجات أو غير متزوجات (السبايا)، الاستعباد، فرض الولاء والطاعة،والقتل. مجموع 1000 الى 1500 قتيل في 27 غزوة (حسب احصاء المسلمين) منهم 600 يهودي من بني قريظه في ضربة واحدة لأن البعض من ال 600 كانت لهم نية خيانة محمد، فعوقب الكل على نوايا البعض.
  • أبو بكر: سنكتفي بحروب الردة التي قادها ضد كل من أراد أن يغير دين الاسلام ويعدل عنه. عدد القتلى مجموعه 30 ألف شخص، منهم 21 ألف في معركة اليمامة.
  • لأن الموضوع سيطول تفصيله، سنتجاوز عدد القتلى عندما احتل المسلمون مصر وارض كنعان والعراق وفارس ومصر وشمال افريقيا وايبيريا وشرق أوروبا والهند والصين، لكن المبدأ هو نفسه: قتل اغتصاب استعباد وسرقة. ولكن نكتفي بإبادة الهنود والتحويل القسري للاسلام من خلال ما كتبه الدكتور (كونراد الست) في مقالته الموسومة بعنوان (هل كان هناك ابادة جماعية للهندوس؟)

“لا يوجد هناك احصائيات رسمية للعدد الكلي للقتلى الهندوس على يد المسلمين. لكن نظرة أولية على الشهادات المهمة للمؤرخين المسلمين تشير الى انه وعلى مدى 13 قرنا في اقليم مترامي الاطراف مثل شبه القارة الهندية، فان المقاتلين المقدسين المسلمين قتلوا وبسهولة أكثر من 6 ملايين نسمه وهم عدد قتلى الهولوكوست اليهودي.”

الاغتيالات

  • قتل عثمان بأيدي مسلمين
  • قُتل علي بأيدي مسلمين
  • قتل الحسين وقطعت رأسه أيدي مسلمين
  • قتل الحسن مسموماً مغدوراً بأيدي مسلمين
  • قُتل اثنين من المبشرين بالجنة “طلحة والزبير” بأيدي مسلمين في معركة كان طرفاها “علي” و“عائشة” (موقعة الجمل)
  • قُتل مسلمون بيد مسلمين في معركة كان طرفاها “علي” و”معاوية” (موقعة صفين)
  • قُتل مسلمون بيد مسلمين في معركة كان طرفاها “علي” و “أتباعه” (موقعة نهروان)
  • قُتل مسلمون بيد مسلمين في معركة كان طرفاها “الحسين” و “يزيد”
  • ذُبح 73 من عائلة محمد بيد مسلمين في معركة إخماد ثورة “أهل المدينة” على حكم “الأمويين” غضباً لمقتل الحسين
  • قُتل 700 من المهاجرين والأنصار بيد 12 ألف من قوات الجيش الأموي المسلم في (معركة الحرة) التي قاد جيش الأمويين فيها “مسلم بن عقبة” جاءه صديقه الصحابي معقل بن سنان الأشجعي (شهد فتح مكة وروى أحاديثاً وكان فاضلاً تقياً) فأسمعه كلاماً غليظاً في “يزيد بن معاوية” بعدما قتل الحسين، فغضب منه، وقتله
  • لم يتجرأ “أبو لهب” و “أبو جهل” على ضرب “الكعبة” بالمنجنيق وهدم أجزاء منها، لكن فعلها “الحصين بن نمير” قائد جيش عبد الملك بن مروان أثناء حصارهم لمكة
  • لم يتجرأ “اليهود” أو “الكفار” على الإساءة لمسجد محمد يوماً، لكن فعلها قائد جيش يزيد بن معاوية عندما حول المسجد لثلاثة ليالي إلى أسطبل، تبول فيه الخيول.
  • في خلافة عبد الملك بن مروان: قُتل عبد الله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقين) بيد مسلمين
  • في خلافة هشام بن عبد الملك: لم يُقتل زيد بن زين العابدين بن الحسين (من نسل النبي) فحسب، بل صلبوه عارياً على باب دمشق لأربعة سنوات ثم أحرقوه..
  • قتل الأمويون بعضهم البعض ثم قُتل أمير المؤمنين “مروان بن الحكم” بيد مسلمين.
  • قُتل أمير المؤمنين “عمر بن عبد العزيز” بيد مسلمين.
  • قُتل أمير المؤمنين “الوليد بن يزيد” بيد مسلمين.
  • قُتل أمير المؤمنين “إبراهيم بن الوليد” بيد مسلمين.
  • قُتل آخر الخلفاء الأمويين بيد “أبو مسلم الخرساني“
  • قَتل “أبو العباس” -الخليفة العباسي الأول- كل من تبقى من نسل بني أمية من أولاد الخلفاء، فلم يتبقى منهم إلا من كان رضيعاً أو هرب للأندلس، أعطى أوامره لجنوده بنبش قبور بنى أمية في “دمشق” فنبش قبر معاوية بن أبى سفيان فلم يجدوا فيه إلا خيطاً، ونبش قبر يزيد بن معاوية فوجدوا فيه حطاماً كالرماد، ونبش قبر عبد الملك فوجده صحيحاً لم يتلف منه إلا أرنبة أنفه، فضربه بالسياط وصلبه وحرقه وذراه في الريح.
  • لولا جهود وشعبية القائد المسلم “أبو مسلم الخرساني” الذي دبر وخطط لإنهاء الحكم الأموي، ما كانت للدولة العباسية أن تقوم.. فدبَّر أبو جعفر المنصور لصديقه أبو مسلم مكيدة وقتله وعمره 37 عاماً.
  • في معركة كان طرفاها “أنصار أبو مسلم” و “جيش العباسيين” قُتل آلاف المسلمين
  • شجرة الدر قتلت عز الدين أيبك وزوجة أيبك قتلت شجرة الدر رمياً بالقباقيب
  • بعد وفاة “أرطغول” نشب خلاف بين “أخيه” دوندار و”ابنه” عثمان، انتهى بأن قتل عثمان “عمه” واستولى على الحكم، وهكذا قامت الدولة العثمانية.
  • حفيده “مراد الأول” عندما أصبح سلطاناً قتل أيضاً “شقيقيه” إبراهيم وخليل خوفاً من مطامعهما. ثم عندما كان على فراش الموت في معركة كوسوفو عام 1389 أصدر تعليماته بخنق “ابنه” يعقوب حتى لا ينافس “شقيقه” في خلافته
  • حروب الدولة العثمانية ضد عشرات من الشعوب الأوروبية كانت دموية ومذابح الارمن مازالت قضية ساخنة قتل فيها مليون ارمني على اساس وبحجج دينية ومعظم بلدان اوروبا تضررت كثيرا من غزوات العثمانيين والصرب ارتكب العثمانيون في بلادهم مذابح رهيبة باسم الدين.

الجهاد في بلاد المسلمين

  • في اندونيسيا عام 1965 واكتشفت ان الاسلاميين نفذوا أكبر مذابح القرن العشرين هناك حيث قتلوا 700 ألف اندونيسي
  • في العراق قتل الاسلاميون المنتمون للقاعدة أكثر من مليون عراقي بالتفجيرات اليومية بالسيارات المفخخة في الشوارع والخطف والذبح والاغتيالات على مدى خمس سنوات من 2004 الى 2008 في أكبر مذبحة همجية مئات الالاف فقدوا البصر او أصبحوا معوقين وايتام وارامل بسبب هذه المذبحة
  • في افغانستان في الجهاد الأفغاني بالتمويل والتسليح الأمريكي قتل الاسلاميون مليون أفغاني وأصبح مليون من المعوقين وأصبح 4 مليون لاجئين وكان الافغان الاسلاميون يطلقون الصواريخ والمدفعية على المدن الافغانية عشوائيا فتدمر البيوت ويقتل الناس بالآلاف والاسلاميون في حاله هيستيرية من الحماس للقتل وهم في الواقع يقتلون الشعب الأفغاني وجنود الحكومة الافغان. ورفض الاسلاميون كل عروض السلام والمصالحة واستمرت حرب الهمجية للمتعصبين من 1979 الى 2008
  • في الجزائر في فترة الارهاب الإسلامي التي استمرت 10 سنوات وبالمذابح والتفجيرات في الشوارع والقتل والخطف قتلوا 250 ألف انسان وخطفوا النساء واعتبروهن سبايا واخذوهن للجبال لإشباع رغباتهم الجنسية وذبحوا الاف الناس بحجة الكفر والردة
  • في مصر مرت سنوات من التفجيرات والاغتيالات من عام 1949 بتفجير دور السينما واغتيال النقراشي والقاضي الخزندار بأمر حسن البنا الى مؤامرة سيد قطب لاغتيال كبار المسئولين وتفجير الجسور ومحطات الكهرباء الى اغتيال السادات وسنوات التفجيرات والارهاب بعد ذلك
  • في الشيشان دخلوا في حرب غير مدروسة وغير متكافئة تقوم على الغرور والجهل وتزعم شاب سعودي اسمه حطاب اعمال تفجير وقتل وذبح وأعلن انه يريد تدمير روسيا على قناة الجزيرة والنتيجة تدمير الشيشان وقتل الالاف وهزيمة الاسلاميين
  • في سوريا قام الاسلاميون عام 1979 بحملة اعمال ارهابية ومذابح واغتيالات واسعة النطاق ادت الى رد من الحكومة عنيف ودموي
  • حماس في فلسطين اعلنت ان هدفها تدمير اسرائيل وتحرير فلسطين من النهر الى البحر واعلنوا الانتفاضة الثانية وقاموا بعمال تفجير في مطاعم وشوارع في اسرائيل ولجهلهم وغرورهم النابع من النصوص الاسلامية مثل ( كان حقا علينا نصر المؤمنين ) ( وسننصر كم ) نسوا وجود شيء اسمه الطائرات الحربية ونسوا انه ليس لديهم اسلحة تمنع الطائرات من قتلهم وببساطه اسرائيل قتلتهم ودمرتهم بالطائرات والدبابات التي نسوا انها موجودة وقتل 5000 فلسطيني وبنت اسرائيل الجدار العازل وفشلت حماس في تحقيق مشروعها لتحرير فلسطين لأنها انتظرت وصول الملائكة المسومين وجاءتها الطائرات المغيرة
  • شمال أفريقيا : بلدان شمال افريقيا بدورها كالمغرب والجزائر، وتونس لم تسلم بدورها من الإرهاب. أحد أخطر الهجمات كان في جوان 2015 في منتجع سياحي بسوسة التونسية، وتسبب في مقتل 38 سائحا، معظمهم من البريطانيين. وفي مارس 2015 استهدف إرهابي متحف باردو وحصد حوالي 21 من الأرواح، جلهم من السياح الأجانب.
  • في السودان الاسلاميون بقيادة حسن الترابي والبشير أعلنوا الجهاد في الجنوب وقتل مئات الالاف وعندما فشلوا وبعد الخسائر البشرية الهائلة قبلوا السلام
  • في الصومال قتل الاسلاميون الاف الناس ومازالوا يقتلون وفشلوا لأنهم لا يقبلون المشاركة ولا قبول الاخرين يريدون الحكم لهم وحدهم وكلما ظهر فريق من الاسلاميين واستولى على الحكم او حاول قبول السلام يظهر فريق اخر يزايد عليه ويتهمه بالكفر ويحاربه
  • تركيا :  20 أوت 2016 استهدف هجوم انتحاري حفل زفاف بجنوب شرق البلاد مسفراً عن مقتل 54 على الأقل من الضيوف. وفي 28 جوان 2016 نفذ أعضاء جماعة إرهابية هجوماً على مطار اسطنبول قتل على اثره 45 شخصاً وأصيب أكثر من 200 بجروح. وفي مارس 2016 فجر انتحاري نفسه في شارع التسوق الشهير وسط اسطنبول، وقتل أربعة من السائحين الأجانب (ثلاثة إسرائيليين وإيراني). وحملت السلطات التركية مسؤولية الهجوم الانتحاري لتنظيم “الدولة الإسلامية”. وفي 12 جانفي 2016 استهدف انتحاري سائحين ألمان في المدينة القديمة باستطنبول وقتل اثني عشر منهم. وفي أكتوبر 2015 اجتمع مئات الأشخاص للمشارك في مظاهرة مناهضة للحكومة في العاصمة أنقرة، وخلال المظاهرة قتل حوالي مئة شخص جراء هجوم ارهابي استهدفهم. وفي نوفمبر 2003 قتل أكثر من 50 شخصا خلال هجمات استهدفت مؤسسات بريطانية وكنيس يهودي في اسطنبول.

  • في اندونيسيا : تستهدف الهجمات الإرهابية أندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في العالم، من ذسنوات. لكن أخطرها يعود إلى عام 2002 على جزيرة بالي، التي تعد قبلة للسائحين. وقتل 202 شخصا بالقنابل التي استهدفت النوادي الليلية غالبيتهم من السائحين الأستراليين. كما تعرضت في وقت لاحق الفنادق الفخمة بالعاصمة جاكرتا لهجمات.
  • في اوزبكستان اعمال ارهابية وقتل الالاف من قبل حزب التحرير وفشلوا
  • في طاجيكستان: اعمال ارهابية وقتل الالاف وفشلوا
  • في الهند : في 11 جويلية 2006 انفجرت سبع قنابل داخل قطارات ركاب مزدحمة وفي محطات القطار. واعتبر هذا الهجوم هو الأخطر من نوعه للإسلامويين منذ 11 سبتمبر. وأسفر الهجوم عن موت حوالي 190 شخصاً وجرح أكثر من 700 آخرين. وبعد مرور عامين على الهجوم وبالضبط بتاريخ 28 نوفمبر 2008 قتل عشرات الأشخاص بعد هجوم نفذه اشخاص بأسلحة رشاشة وقنابل يدوية، والحصيلة مقتل 171 شخصاً، وأكثر من 300 من الجرحى.
  • باكستان : في ديسمبر 2014 قتل 134 طفلاً بعدما استهدف هجوم إرهابي مدرسة عسكرية، وهو ما أثار غضب الرأي العام الدولي. وفي يوم عيد الفصح 2016 حدث هجوم في ملعب في لاهور وتوفي على إثره ما لا يقل عن 70 شخصا، بينهم العديد من الأطفال.
  • في السعودية، اليمن، كشمير، بورما، لبنان وغيرها: تفجيرات ارهاب واغتيالات وقتلى وايتام وارامل واشخاص فقدوا اعضاءهم

الجهاد في بلاد الكفار

  • في 11 سبتمبر 2001 قتل الاسلاميون 3000 أمريكي ليس لهم ذنب ولا مسؤولية ولم يحقق الاعتداء اية نتيجة سوى الكراهية العالمية للإسلام وفشلوا في تحقيق اية مكاسب
  • اسبانيا: بتاريخ 11 مارس 2004 انفجرت عشر قنابل داخل قطارات ركاب في العاصمة مدريد. وكانت هذه الهجمات الأخطر من نوعها للإسلامويين في أوروبا الغربية. ووقعت الانفجارات وقت ذروة حركة المرور داخل أربعة قطارات مزدحمة بالركاب، وأودت بحياة 191 شخصاً، وخلفت أكثر من 1800 جريح. وتبنى تنظيم القاعدة الإرهابي تلك الهجمات.
  • بريطانيا: في 7 جويلية 2005 فجر أربعة إرهابيين في لندن قنابل في نفس الوقت في حافلات من طابقين ومترو الأنفاق، والنتيجة 52 قتيلاً، و700 جريح.
  • فرنسا : أول أخطر هجوم إرهابي حدث في فرنسا استهدف المجلة الساخرة “تشارلي إبدو” بتاريخ 7 جانفي 2015 . ففي هذا التاريخ هاجم شخصان مكتب تحرير المجلة بباريس، وقتلا اثني عشر شخصا. وفي نفس اليوم تم احتجاز رهائن في متجر يهودي، والحصيلة أربع حالات وفاة. وفي 13 يونيو/ تشرين الثاني عام 2015 تعرضت فرنسا لصدمة جديدة بعد سلسلة هجمات على الحانات والمطاعم وقاعة للحفلات الموسيقية في باريس. وخلفت الهجمات 130 قتيلاً على الأقل، وحوالي 350 جريح. وفي وقت لاحق تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” تلك العمليات الإرهابية. في 14 جويلية 2016، اقتحم إسلاموي متطرف بشاحنته حشود الناس بمدينة نيس وقتل 86 شخصاً.
  • بلجيكا : في ربيع العام الجاري هز بلجيكا أعنف هجوم إرهابي بتاريخ 22 مارس 2016. وفجر إرهابيان عدة قنابل في مطار بروكسل ومحطة المترو قتل على إثرها 38 شخصاً. وفي ماي 2014، قتل أحد المتطرفين العائدين من سوريا أربعة أشخاص رميا بالرصاص في مدخل المتحف اليهودي في بروكسل. ويعد حي مولينبيك في العاصمة بروكسل مرتعاً للإرهابيين، وفيه تم التخطيط لهجمات باريس.
  • روسيا : في أكتوبر 2015 تحطمت طائرة ركاب روسية في شبه جزيرة سيناء المصرية، وكانت في طريقها من شرم الشيخ الى سان بطرسبرغ. وتبني تنظيم “الدولة الإسلامية” هذا الهجوم الذي مات على اثره جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 224 راكباً.
  • شرق أفريقيا : تنفذ مليشيات حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة الكثير من الهجمات الإرهابية في مختلف دول شرق افريقيا. ففي كينيا نفذت الحركة هجمات كثيرة خلال عام 2013 . وفي العاصمة الكينية نيروبي قتل أكثر من 60 شخصا خلال هجوم على أحد مراكز التسوق. وفي أفريل 2015 ارتكب مقاتلو الحركة مجزرة داخل جامعة غاريسا بعد أن أطلقوا النار على الطلاب المسيحيين، وقتلوا ما يقرب من 150 منهم. وفي أوغندا استهدفت الحركة مشجعي كرة القدم كانوا يتابعون المباراة النهائية لكأس العالم في الهواء الطلق يوم 11 جويلية 2010 في العاصمة كمبالا وقتلوا 76 من المتفرجين، وأصيب أكثر من 80 آخرين.
  • غرب أفريقيا : تنشط مجموعة ” بوكو حرام” الارهابية في غرب افريقيا وتريد إقامة دولة اسلامية شمال نيجيريا ذات الأغلبية المسلمة. ومنذ عام 2003 قتل آلاف الأشخاص في هجمات على قوات الأمن، والمؤسسات الحكومية والكنائس والمدارس. لكن أحد أسوأ الهجمات حدثت في مدينة باجا مطلع جانفي عام 2015 ومات فيها حوالي 2000 شخصاً. وتمتد هجمات الجماعة الارهابية إلى البلدان المجاورة كالكاميرون وتشاد والنيجر.
  • الولايات المتحدة الأمريكية : بعد هجمات 11 من سبتمبر 2001 ضرب الإرهاب الولايات المتحدة الأمريكية من جديد في ثلاث مدن: بوسطن، وسان برناردينو، وأورلاندو. وخلال ماراثون بوسطن عام 2013 قتل إرهابي ثلاثة أشخاص فيما أصيب حوالي 260 بجروح. وفي ديسمبر 2015 قتل زوجان أعلنا ولائهما ل”داعش”، 14 موظفا في هيئة الصحة في سان برناردينو. كما يتهم التتظيم الارهابي بالوقوف خلف العمل الإرهابي على ملهى ليلي لمثليي الجنس في أورلاندو، مات على إثره 49 شخصاً.

تفجير المساجد

  • 20 نوفمبر 1979 اقتحم مئات المسلحين من تنظيم يدعى “الجماعة السلفية المحتسبة” الحرم المكي، مصطحبين عائلاتهم ومعهم محمد عبد الله القحطاني، مدعين أنه المهدى المنتظر، مطالبين الموجودين في المسجد المكي بمبايعته، ظل أفراد الجماعة في المسجد لأسبوعين كاملين لحرمة إراقة الدماء في الحرم المكي، وفى النهاية صدرت فتوى من 23 من كبار العلماء المسلمين حول العالم تجيز استخدام السلاح ضد الحركة. وبالفعل في صباح 4 ديسمبر اقتحمت قوات الأمن الحرم المكي، وتمكنت من تحريره وبعد انتهاء حصار الحرم المكي، أسفرت الحصيلة عن مقتل 127 جنديا سعوديا، وما بين 700 إلى 800 من الزوار.
  • في 22 فيفري 2006، زرع شخص تونسي يدعى أبو قدامة التونسي ومجموعة أخرى من الإرهابيين مرقد الإمامين العسكريين على الهادي والحسن العسكري في سامراء بالعراق والذي له رمزية لدى الشيعة مما أدى لانفجار المسجد بشكل تام. لم يمت أحد في التفجير لكن حرب مساجد اندلعت بين المتطرفين السنة والمتطرفين الشيعة بسبب هذا التفجير، وتعرض 168 مسجدا شيعيا وسنيا للهجمات المتبادلة كما اندلعت أعمال عنف متبادلة بين سنة وشيعة، وقدرت الأمم المتحدة في إحصائية رسمية أن حصيلة أعمال العنف المتبادلة وصلت إلى نحو 34 ألف شخص.
  • في 16 فيفري 2017 استهدف انتحاري باكستاني مزار على شهباز قلندر القطب الصوفي مفجرا نفسه، ما أسفر عن استشهاد 70 شخصا على الأقل، والضريح الأثري يعود تاريخه إلى عام 1272 للقطب الصوفي مؤسس الطريقة السهروردية، والذي يزور ضريحه الآلاف كل عام.
  • 3 أفريل 2017 قام خادم ضريح صوفي في شمال باكستان بتسميم وتخدير المصلين في الضريح بالتواطؤ مع جماعة إرهابية، ثم قام بطعنهم ضربا بالعصى والسكاكين مما أودى بحياة 20 شخصا.
  • 22 أوت 2014 هاجمت ميليشيات شيعية مسجد مصعب بن عمير بمحافظة ديالى العراقية، بالأسلحة النارية أثناء أداء صلاة الجمعة فقتلت تقربا نصف المصلين بالمسجد، والذين كان عددهم يقدر بـ 150 مصليا مات منهم 73 شخصا.
  • الجمعة 26 جوان 2015، الذي وافق العاشر من رمضان فجر انتحاري نفسه في مسجد الإمام الصادق بمنطقة السوابر في الكويت، أثناء أداء المصلين لصلاة الجمعة، مما أدى إلى موت 28 شخصا وإصابة أكثر من 200 جريح.
  • 22 مارس 2013 اقتحم انتحاري أحد مساجد حي المزرعة شمال دمشق وفجر نفسه مستهدفا عالم الدين السني البارز محمد سعيد البوطي بسبب تأييده لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأدى التفجير إلى استشهاد 42 شخصا و84 جريحا من بينهم الشيخ البوطي وحفيده.
  • 29 جانفي 2016، هاجم شخصان مسجد الرضا في محافظة الإحساء السعودية، قام الأول بتفجير نفسه أمام المسجد بعدما منعه رجال الشرطة من الدخول، وفشل الثاني في تفجير حزامه الناسف داخل المسجد، فألقى القبض عليه بعد تبادل لإطلاق النيران مع رجال الأمن، وقد قتل جراء هذا التفجير 5 أشخاص.
  • 22 ماي 2015 وأثناء أداء المصلين لصلاة الجمعة في مسجد الإمام على بن أبى طالب في بلدة القديح بمحافظة القطيف السعودية، تسلل شخص أسمته داعش أبو عامر النجدي بحزام ناسف أسفل ملابسه وفجرة نفسه مما أدى لمقتل 22 شخصا وإصابة 102 آخرين بجروح، وتبنى داعش العملية الانتحارية.
  • 21 نوفمبر 2017 قتل 50 شخصا في هجوم انتحاري على مسجد في بلدة موبي بشمال نيجيريا نفذه فرد من جماعة بوكو حرام، والذي فجر نفسه في هجوم انتحاري أثناء صلاة الفجر.
  • 20 مارس 2015 مقتل أكثر من 142 شخصاً، وجرح 352 آخرين في تفجيرات مسجدي بدر والحشوش.
  • 17 جوان 2015 مقتل 30 على الأقل في عدة تفجيرات استهدفت مراكز لجماعة الحوثيين و”مسجد القبة الخضراء” و”مسجد الكبسي” و”مسجد الحشوش” شمالي صنعاء.
  • 20 جوان 2015 مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين، بالقرب من جامع قبة المهدي بصنعاء القديمة.
  • 2 سبتمبر 2015 لقي 28 شخصاً على الأقل مصرعهم، في تفجير مزدوج استهدف مسجد “المؤيد” شمال صنعاء.
  • 27 نوفمبر 2017 الهجوم الذي استهدف مسجد الروضة في شمال سيناء وحصد أرواح 305 أشخاص بينهم 27 طفلا إلى جانب إصابة 128 جريحا.
  • 25 أوت 2017 خلال صلاة الجمعة في أحد مساجد كابول، وسقط 30 شهيداً، وذلك بعد أن تسلّل انتحاريٌّ للمسجد
  • أكتوبر 2017 في صلاة الجمعة، عندما كان أحد مساجد كابول مكتظّاً بالمصلّين، وتمّ فتح النيران عليهم ليسقط 56 شهيداً.
  • 17جويلية 2017، قتل 8 أشخاص، وأصيب 15 آخرون، في هجوم انتحاري نفذته امرأة داخل مسجد في مدينة مايدوغوري شمال شرقي نيجيريا، التي غالبا ما تستهدفها هجمات جماعة “بوكو حرام”.

في كل ما سبق:

الذين “قَتلوا” كانوا يريدون خلافة إسلامية ويرددون الله أكبر

والذين “قُتلوا” كانوا يريدون خلافة إسلامية ويرددون الشهادتين

مسلسل قديم، لكننا لم نقرأ ونتدبر من التاريخ إلا ما أُريد لنا أن نقرأه ونتدبره، فأفتينا أن “داعش” وليدة اليوم وبقينا مندهشين.

شارك برأيك

التصنيف
تاريخ الإسلامنقد الاسلام
لا تعليق

اترك تعليقا

*

*

مرتبط